جماعة إزتاري السحرية

Tamer Nabil Moussa
المؤلف Tamer Nabil Moussa
تاريخ النشر
آخر تحديث
تاريخ وأسرار..وحق يأبى النسيانرحلة إلى الأرض الوسطى، أرض مليئة بالأسرار والأجناس الغريبة...السحرة، الإنسان، الجان، الأقزام، الغيلان، المردة، العمالقة، والهوبيت الطيبينرحلة تكشف الكثير..بين واقع ممدود وخيال جامحوأرض تحدث فيها ملحمة من عدة أنواع ..ملحمة من النوع الغريب .. نستقبله على كفنا لننقله لكم ونتسائل..كيف كانت تنقلات سحرتنا في الأرض الوسطى؟وما هو أصلهم وما هي حقيقتهم حقا؟تابعونا لتعرفوا المزيد عنا ..نحن الإزتاريون...
في قصة "ج. أر. أر. تولكين" (J. R. R. Tolkien)، السحرة في الأرض الوسطى هم مجموعة من خمس كائنات، ظاهريا كالبشر ولكن يمتلكون قوة أكبر جسمانيا وعقليا. كما يسمون بـ "إزتاري" (Istari) (الحكيمون) بلغة الجن. ولفظت بلسان الجن بالعصر الثالث "إيثرين" (Ithryn).وقد تم إرسالهم من قبل "فالار" (Valar) لمساعدة ولإرشاد الناس في الأرض الوسطى لقهر "ساورون".كانوا من الأرواح القوية، أرواح من نفس جماعة "فالار"، ولكن أقل قوة. الثلاثة الأوائل عرفوا باللغة الأولى "الويسترون" (westron) كـسارومان (رجل المهارات)، غاندالف (جني العصا السحرية)، وراداجست (عطوف مع الوحوش)، واالإثنان الآخران لم يكن لديهم أسماء في ويسترون. وكما عرفوا كـ آلاتار (Alatar) وبالاندو (Pallando).كل ساحر كان لديه لون مع ملابس متطابقة، الأبيض كان يدل على الرئيس، سارومان (هونفسه أحد أقوى أقوى الأرواح).كان غاندالف (Gandalf) رمادي، رادجاست (Radagast) بني، والاتر (Alatar) وبالاندو (Pallando) كلاهما كان أزرق.في عمل تولكين (Tolkien)"سيد الخواتم"، كل من سارومان (Saruman) وغاندالف كان لهما دورهما المهم في الأحداث، بينما لعب رادجاست جزئا بسيطا جدا فقط.الاتر وبالاندو لم يظهرا في القصة، لأنهم سافروا إلى أقصى الشرق بعد وصولهم إلى الأرض الوسطى. أعطى تولكين كل منهم اسمين.بلغة الجن الأسماء كانت "كريمو" (Curumo) ويعني الشخص الماهر (سارومان)؛ "أولورين" وتعني الحالم (غاندالف) في شبابه ؛ "أوينديل" وتعني صديق الطيور (رادجاست)؛ "موروينتار"، والتي تعني قاتل الظلام و "راموستامو" (Romestamo) والتي تعني منقذ الشرق وهو اسم آخر لـ "بالاندو". وهناك أسماء متنوعة بعدة لغات للجن لسحرة إزتاري.
وصل " سحرة إزتاري" للأرض الوسطى في العام 1050 من العصر الثالث، عندما وقعت الغابة المسماة "الغابة الخضراءالعظيمة" تحت الظل وأصبحت تعرف بـ "ميركوود" (Mirkwood).هكذا سميت عندما شكل "ساورون" (Sauron) جيشا جديدا وبدأ سيطرته من "دول غوندور" (جنوب ميركوود). السحرة بدوا أصلا كبارا بالعمر عندما دخلوا الأرض الوسطى.جردوا من قواتهم وكسوا بثوب العجائز، كما رغب "فالار" (Valar) منهم، لمساعدة سكان الأرض الوسطى بالإقناع والتشجيع، ليس بالقوة و الرعب.على أية حال، كبر السحرة بشكل بطيء جدا وكانوا في الحقيقة خالدين.كانوا أيضا، بالكلام الجسدي، بشرحقيقيين، وأحسوا كل الحوافز، المتع والمخاوف لحما ودما.لذا، بالرغم من هدفهم المحدد والواضح، السحرة كانوا قادرين على الإحساس كالبشر؛ لذلك شعر "غاندالف" (Gandalf) بكثير من المودة تجاه الهوبيت. استطاعوا الإحساس أيضا بالمشاعر الإنسانية السلبية كالجشع، الحسد، والشهوة للقوة.وقد لُمح في مقالة في "الحكايات التي لم تكتمل" (Unfinished Tales) والتى يمكن ان يكون "السحرة الزرق" قد وقعوا فريسة لإغراءاتها، رغم أن المعلومات التي تم ذكرها في كتاب "سكان الأرض الوسطى" (The People of Middle-earth) تبدو معارضة لتاريخهم. "إنهم ذهبواإلى الشرق ولم يدخلوا في قصص الأرض الوسطى".بينما في هذه الهيئة، برغم الخلود،أجسادهم كانت لتدمر بسبب العنف - وصحيح أن "غاندالف" حقا لقى حتفه في عراكه مع"بالروج" (Balrog)، وإنها كانت أكثر من قوة "فالار" لإعادة إحيائه: "إيرو لوفاتار" (Eru lluvatar) ذهب بنفسه لإعادة "غاندالف". جماعة إزتاري حملوا العصي، والتي تبدو بأنها تربط قوتهم السحرية؛ عندماهُزم "سارومان" في "آيزنغارد" (Isengard)، غاندالف في نفس الوقت يفصله من "المجلس الأبيض" (White Council) ويحطم عصاه.
إرسال السحرة إلى الأرض الوسطى كان من قبل "فالار"،وكانت القاعدة ألا تقابل قوة "ساورون" بالقوة،وكان هذا تقدير قديم خاطئ . حاول "فالار" التدخل بمصير الجانفي سنوات الأشجار لقيادة "إلدار"(Eldar)، وهم "قوم قديم جدا شبيه بالجن"وقد أدى هذا إلى العديد منالحروب والمجابهات الدموية، حتى بين الجان أنفسهم، وإذ يدرك "فالار" هذا الخطأ، يقرر أن الوقت قد حان لمساعده البشر ضد سيد الظلام،بدلا من محاولته للتدخل مباشرة، ويجب عليه مساعدة البشر في تحقيق مصيرهم الخاص؛ هكذا،"غاندالف" وغيره من السحرة قرروا ألايستخدموا قوتهم الطبيعية كـ"مايار"(Maiar) فى القتال ضد "ساورون" ، وبدلا من ذلك سوف يستخدمون حكمتهم العظيمة لإقناع الرجال حتى يتخذوا مسار العمل الذي من شأنه أن يحقق الأهداف الخاصة بهم، بدلا من محاولة السيطرة عليهم.فشل "سارومان" عندما حاول تنصيب نفسه كقوة جديدة مقابل "ساورون"،لكن "غاندالف" ظل مخلصا لأوامره .أرسل السحرة إلى الأرض الوسطي من "فالينور" (Valinor)،على الرغم من ان التدخل المباشر من "فالار"في شؤون الأرض الوسطى كانت نادرة لأن "فالار" لم ينبذ الرجال والأقزام المخلصين الذين مازالوا يعيشون هناك.أرسلالسحرة إلى الشمال الغربي من الأرض الوسطى (الجنة الرمادية، والمنطقة من أرنور) (Arnor) إلى "غوندور"(Gondor) بشكل عام،لان"فالار" شعر بذلك بسبب بقايا مملكة "الينديل"(Elendil) القديمة.تلك المنطقة كان فيها الأمل كبيرا في تزايد مقاومة "ساورون". قليل جدا من سكان الأرض الوسطى كانوا يعرفون ما هيحقيقة السحرة، لأن السحرةلم يطلعوا أحدا على هوياتهم أو أغراضهم لأحد إلا للحكام العظماء. اعتقد البعض أنهم كانوا من الجان أو رجال حكماء (ويمثل هذا تفسير الاسم "غاندالف"بمعنى "جني العصا السحرية" لأن الشخص الذي يعطى هذا الاسم يعتقد انه جني).هذا لا يجب بأن يكون مفاجئا ، كمان إن بعض من سكان الأرض الوسطى الجان لديهم لحية طويلة. تم الإشارة إلى لحية "سيردان" (Cirdan) (الجني صانع السفن) في كتاب عودة الملك.امتلك "سارومان" بالأصل قوة السحرة الخمسة وكان هو رئيس المجلس الأبيض.في عام 2759 من العصر الثالث،كان مدعوا من قبل حكام"غوندر" و"روهان" للاستعمار في "آيزنغارد" وتعلم "سارومان" تقاليد قوة الخواتم، وبالتدريج.. أفسدته رغبته في الخواتم إلى جانب تأثير "ساورون" المباشر عليه من خلال حجر الرؤية ببرج الاورثانك بــ "أيزنغارد",وفى النهاية أصبح متورطا بسبب قوة "ساورون"، وأحرز لقب"صاحب الألوان المتعددة" (فضلا عن تغييره لعباءته) وقد ساعد ساورون في حرب الخاتم (على الرغم من رغبته في الخاتم لنفسه كنهاية للمطاف, حتى أنه أراد أن يهزم "ساورون" ويأخذ مكانه) وكان ذلك حتى هزم على يد شجر "الإنتس" (Ents) و"غاندالف", الذي حطم أغراضه وأخرجه من المجلس الأبيض. وفاة "سارومان" كانت على يد خادمه "غريما ورم تونغ" (Grima Wormtongue )في قرية "شاير" (Shire) وذلك بعد تدميرالخاتم.
أثناء حرب الخاتم ، كان "غاندالف" هو من قاد البشر الأحرار لهزيمة "ساورون" ، كما أصبح "غاندالف الأبيض" ، و هزم الخائن"سارومان".و بعد إبادة جيش "ساورون" أمام "البوابة السوداء" على حدود جبال "موردور" (Mordor)، ترك غاندالف الأرض الوسطى و ذهب عبر البحار، مع حاملي الخاتم "بيلبو وفرودو باغينز" و الكثير من الجن.في سلسلة سيد الخواتم، لم يتم توضيح ماهية "غاندالف" و "سارومان"؛ رغم أن "لحاء الشجر"أخبر "ماري" و "بيبن" (Merry & Pippin) أنهم هبطوا في الجنة الرمادية عبر البحر العظيم منذ 2000 سنة مضت، والباقي القليل مذكور في القصة .و في هذه المسألة ، أخذ "بيبن" يتساءل عن حقيقة "غاندالف"، و لاحظ أنه لأول مرة في حياته يفعل ذلك. وفي أخر "الكتاب الثالث" حينما كان "غاندالف" ذاهباً إلى "ميناس تيريث" (Minas Tirith), كان يتأمل "حجر الرؤية"، و الذي عثر عليه في برج "الأورثانك" (Orthanc) بـ "أيزنجارد" (Isengard), مفكراً إن كان يستطيع رؤية الماضي أم لا، لكنه عاد و تذكر "فالينور" (Valinor)في أعوام الشجر. ذلك يوضح كيف أن "غاندالف" القديم صادقا و يوضح أنه ليس بشرا بشكل قاطع .المقالة التي نشرت في "الحكايات التي لم تكتمل" بدأت في الأصل لكي يتم ضمها إلي ملحقات " سيد الخواتم " و لكنها لم تكتمل في الميعاد المناسب.تفسيرات أكثر لطبيعة السحرة موجودة في أواخر "السليمارليات" (Silmaillion).

تعليقات

عدد التعليقات : 5
  • فارس عبدالفتاح photo
    فارس عبدالفتاحالخميس، 2 أبريل 2009 في 10:26:00 ص غرينتش+2

    شيء جميل في هذه المدونة ومميز

    تقبل كل التحية

    إضافة ردحذف التعليق

    » ردود هذا التعليق

    • بنوتة photo
      بنوتةالخميس، 2 أبريل 2009 في 2:14:00 م غرينتش+2

      معلومات مهمة

      عن الجماعة دى

      تحياتى

      إضافة ردحذف التعليق

      » ردود هذا التعليق

      • فوبيا - سايكولاند photo
        فوبيا - سايكولاندالأحد، 5 أبريل 2009 في 7:25:00 م غرينتش+2

        ايه يا عم الرعب ده
        losfar.blogspot.com
        برضه عامل فيها حركات رعب وكده
        بس مدونه جميله

        إضافة ردحذف التعليق

        » ردود هذا التعليق

        • فوبيا - سايكولاند photo
          فوبيا - سايكولاندالأحد، 5 أبريل 2009 في 7:25:00 م غرينتش+2

          ايه يا عم الرعب ده
          losfar.blogspot.com
          برضه عامل فيها حركات رعب وكده
          بس مدونه جميله

          إضافة ردحذف التعليق

          » ردود هذا التعليق

          • امير العرب photo
            امير العربالأحد، 3 مايو 2009 في 2:56:00 م غرينتش+3

            شىء جميل بس ياترى هما موجودين فين بالظبط

            إضافة ردحذف التعليق

            » ردود هذا التعليق